ابن قيم الجوزية

210

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

النعمان بن ثابت وعمرو بن سمر الجعفي وعمرو بن عبد الغفار التيمي وسيف بن هارون البرجمي أخو سنان ، وعابد بن حبيب ومالك بن سعير بن الخمس ويزيد بن عطاء مولى أبي عوانة وخالد بن يزيد العصري وعبد اللّه بن موسى وخالد بن عبد اللّه الطحان وأبو كدينة يحيى بن المهلب ورقبة بن مصقلة ومعمر بن سليمان الرقي ومرحى ابن رجاء وعمرو بن جرير ويحيى بن هاشم السمسار وإبراهيم بن طهمان وخارجة بن مصعب وعبد اللّه بن عثمان شريك شعبة وعبد اللّه بن فروخ وزيد بن أبي أنيسة ، وجوّده فقال : « فستعاينون ربكم عز وجل كما تعاينون هذا القمر » وأبو شهاب الخياط وقال « سترون ربكم عيانا » وحارثة بن هرم وعاصم بن حكيم ومقاتل بن سليمان وأبو جعفر الرازي والحسن بن أبي جعفر والوليد بن عمرو وأخوه عثمان بن عمرو وعبد السلام بن عبد اللّه بن قرة العنبري ويزيد بن عبد العزيز وعلي بن صالح بن حي وزفر بن الهذيل والقاسم بن معن ، تابع إسماعيل من أبي خالد عن قيس جماعة منهم بيان بن بشر ومجالد بن سعيد وطارق بن عبد الرحمن وجرير بن يزيد بن جرير البجلي وعيسى بن المسيب كلهم عن قيس بن أبي حازم عن جرير وكل هؤلاء شهدوا على إسماعيل بن أبي خالد وشهد إسماعيل بن أبي جرير بن عبد اللّه على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكأنك تسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يقوله ويبلغه لامته ولا شيء أقر لأعينهم منه . وشهدت الجهمية والفرعونية والرافضة والقرامطة والباطنية وفروخ الصائبة والمجوس واليونان بكفر من اعتقد ذلك وأنه من أهل التشبيه والتجسيم وتابعهم على ذلك كل عدو للسنة وأهلها واللّه تعالى ناصر كتابه وسنة رسوله ولو كره الكافرون . ( فصل ) وأما حديث صهيب فرواه مسلم في صحيحه من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول اللّه عز وجل تريدون شيئا أزيدكم ؟ يقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار ؟ قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ثم تلا هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة » وهذا حديث رواه الأئمة عن حماد وتلقوه عن نبيهم بالقبول والتصديق .